العلامة المجلسي
228
بحار الأنوار
( 67 ) * ( باب ) * * " ( ترك العجب والاعتراف بالتقصير ) " * الآيات : فاطر : أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ( 1 ) 1 - قرب الإسناد : ذكر الحسن بن الجهم أنه سمع الرضا ( عليه السلام ) يقول إن رجلا كان في بني إسرائيل عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة ، فلم يقبل منه فقال لنفسه ما أتيت إلا منك ، ولا أكديت إلا لك ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : ذمك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة ( 3 ) 2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن عدة من أصحابه عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن البرقي ، عن الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون من كرامتي ، والنعيم في جناتي ، ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا ، وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا ، فان رحمتي عند ذلك تدركهم وبمني أبلغهم رضواني ، وألبسهم عفوي ، فاني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت ( 2 ) 3 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد ، عن الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه قال : عليك بالجد
--> ( 1 ) فاطر : 8 ( 2 ) كذا في الأصل والاكداء كناية عن الحرمان في الطلب يقال : أكدى الرجل : أخفق ولم يظفر بحاجته ، وفى المصدر ط النجف موافق لنسخة الكافي الرقم 15 ( 3 ) قرب الإسناد ص 231 وفى ط 174 ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 215